علي الأحمدي الميانجي
85
مالكيت خصوصى در اسلام (فارسى)
ببرد همانا پارهاى از آتش ( دوزخ ) را برده است . « الحسن بن على العسكرى فى تفسيره عن امير المؤمنين عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يحكم بين الناس بالبينات و الأيمان فى الدعاوى فكثرت المطالبات و المظالم فقال : ايها الناس إِنَّما أَنَا بَشَرٌ * و أنتم تختصمون لعل بعضكم ألحن بحجته من بعض و انما أقضى على نحو ما اسمع منه فمن قضيت له من حق اخيه بشىء فلا يأخذ به فانما اقطع له قطعة من النار » . « 1 » ترجمه : رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم ميان مردم با شاهد و قسم قضاوت مىكرد طلبكارىها و شكايتها زياد شد حضرت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فرمودند : اى مردم همانا من بشر هستم ( و از روى علم غيب و واقع حكم نمىكنم ) شما مخاصمه مىكنيد و برخى از شما مطلبش را بهتر از ديگرى بيان مىكند و همانا من بر طبق آنچه كه مىشنوم قضاوت مىكنم ( كه شايد حكم خلاف واقع باشد ) پس هركس كه بر له او قضاوت كردم ( و واقعاً ذى حق نيست ) از حق برادر ( دينى خود ) چيزى نگيرد ، كه اين در واقع براى او يك قطعهء آتش دادهام . « اختصم امرؤ القيس و رجل من حضر موت الى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فى ارض فقال : أ لك بينة ؟ قال : لا قال : فيمينه قال : اذن و الله يذهب بأرضى قال : ان ذهب أرضك بيمينه كان ممن لا ينظر الله اليه يوم القيمة و لا يزكيه و له عذاب اليم قال : ففزع الرجل وردها اليه » . « 2 » ترجمه : امرؤ القيس با مردى از حضرموت براى محاكمه پيش رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم آمدند در مورد ( زمينى با هم نزاع داشتند رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم ) فرمودند : بينه ( شاهد ) دارى ؟ گفت : نه ، حضرت فرمود : پس او قسم بخورد ، امرؤ القيس گفت : قسم به خدا در اين صورت زمين مرا صاحب مىشود ، فرمود : اگر زمين تو را با قسم ( دروغ ) ببرد از آنهائى خواهد بود كه خدا روز قيامت به او نظر نخواهد كرد و او را تزكيه نمىكند و براى او عذاب دردناكى است . مىگويد : آن مرد ترسيد و زمين او را پس داد . فقال الأشعث بن قيس فى و الله لقد كان ذلك كان بينى و بين رجل من اليهود ارض فجحدنى فقدمته الى النبى صلى الله عليه و آله و سلم فقال لى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : أ لك بينه ؟ قلت : لا فقال لليهودى
--> ( 1 ) - وسائل ، ج 18 ، ص 170 از تفسير امام حسن عسكرى عليه السلام . ( 2 ) - وسائل ، ج 18 ، ص 172 از امالى شيخ ، ص 228 و 229 و ابن ماجه ، ج 2 ، ص 778 و سنن بيهقى ، ج 10 ، ص 255 و سنن دارقطنى ، ج 4 ، ص 211 و 215 و مسند ابى عوانه ، ج 4 ، ص 46 و منحة المعبود ، ج 1 ، ص 285 و المعتصر ، ج 2 ، ص 49 و تفسير الطبرى ، ج 3 ، ص 229 و در المنثور ، ج 2 ، ص 44 و نور الثقلين ، ج 1 ، ص 295 و تفسير رازى .